language german  -  language english  -  language russian  -  language arabic
 

السِّمنة المرضية

 

Adiposity

www.Adipositas.cc

 

كيف تنشأ البدانة المرضية؟

البدانة أو البدانة الاصطناعية أو السمنة، والتي تنتشر بشكل متزايد في الغرب، تعقب في المقام الأول حالة من موازنة الطاقة في الجسم، حيث تكون حالة الموازنة ايجابية وطويلة الأمد. وتنشأ البدانة عندما تكون كمية الغذاء اليومية التي يحصل عليها الجسم من الغذاء أكبر من الطاقة التي يستهلكها الجسم. ويمكن تبرير 90% من حالات البدانة بهذا التفسير العلمي. بالإضافة إلي عادات الطعام الخاطئة ( كتناول وجبات غنية بالدهون وتناول الطعام بشكل غير منتظم) فإن عامل نقص الحركة أو قلة الحركة يمثل عاملا حاسما بالنسبة لزيادة الوزن. وهناك عوامل اجتماعية، والتي باتت سمة مميزة لمجتمعنا، قد ساهمت بقوة في الانتشار السريع لمرض البدانة المرضية، وهذا بحسب تقاريرمنظمة الصحة العالمية؛ ومن هذه العوامل قضاء أوقات الترفيه بشكل سلبي متزايد(أمام التلفاز- والكمبيوتر) بالإضافةإلي الاستراتيجيات الإعلانية لترويج السلع الصناعية حيث تقوم شركات الأغذية بالإعلان عن أغذية ضرورية غنية بالطاقة والمواد المحلاّة، بالإضافة إلي انتشار الوجبات السريعة والوجبات الجاهزة وطرح عروض بشكل مستمر علي بعض السلع المعمرة للترغيب في شرائها، وكذلك الاتجاه إلي التنافس والارتباط المتزايدين بالعمل من قِبل المريض وأخيرا التوترات الاجتماعية- كل هذه العوامل يمكن أن تؤدي إلي البدانة المرضية. في حالات قليلة يمكن أن تكون الأمراض الأيضية أو تناول أدوية بعينها سببا في الاصابة بالسمنة المرضية أو سببا في المساهمة بالاصابة بها. أما عن دورالعوامل الوراثية في الإصابة بالبدانة المرضية فإن البحث العلمي يعمل منذ عدة سنوات علي كشف هذا الدور، إلا أنه لا يمكن الإجابة علي هذا التساؤل بشكل كامل في الوقت الراهن.

لماذا يشكل الوزن الزائد خطرا علي الجسم؟

يمكن أن تكون البدانة سببا في إصابة الجسم بالعديد من المضاعفات عالية الخطورة أو يمكن تسميتها أمراضا جانبية، كما أن المخاطر يمكن أن تزداد سوءا. في أغلب الأحيان يصاب الجسم بسبب البدانة بارتفاع في ضغط الدم وزيادة الدهون والكوليسترول في الدم والسكري وآلام مختلفة في المفاصل وتوقف التنفس أثناء النوم والدوالي، بالإضافة إلي بعض اضطرابات التوازن العقلي ( مثل الاكتئاب) و كذلك حدوث اضطرابات جنسية. ولكن الخطورة تزداد إذا ما ارتبطت السمنة بأمراض جانبية بحيث تكون ملازمة لها، مثل ارتباطها مثلا بارتفاع ضغط الدم والسكري وارتفاع الكوليسترول. بسبب هذه الأمراض الجانبية فإن خطورة اصابة الجسم بالأزمات القلبية والجلطات تزداد بشكل كبير بالنسبة لمريض السمنة، وذك إذا ما قورنوا بذوي الأجسام المتوازنة الخالية من السمنة. إذا ما نشأت هذه التغيرات المذكورة بالجسم وطال وقتها، فإن الجسم يحتاج إلي طرق علاجية دائمة وملحة، ولكنها تؤثر حتما علي كفاءة عمل الجسم، كما أنها قد تؤثر أيضا علي متوسط عُمر المريض. من خلال الممارسات التي تحدث في عالمنا لإضفاء ما يسمي" بالجمال المثالي" علي مريض السمنة، فإن هذا يعتبره البعض بأنه وصمة عار، مما يؤدي إلي انعزال هؤلاء المرضي عن العالم، كما أن هذا يؤدي إلي عدم الاندماج الاجتماعي لهؤلاء بالإضافة إلي عواقب اجتماعية خطيرة قد تهدد هؤلاء. ومما لا شك فيه أن هناك صلة ما بين السمنة المرضية وبعض الأورام الخبيثة ( مثل سرطان الثدي والرحم وسرطان القولون و كذلك سرطان البروستاتا).

ما هي الوسائل العلاجية المتوفرة لمثل هذا النوع من المرض؟

إن الوقاية والعلاج من السمنة يشكلان تحديا كبيرا للغاية لجميع المتعاملين معها. والجدير بالذكر أنه يوجد في عالمنا هذا أكثر من 2 مليون مواطن سويسري يعانون من زيادة الوزن ، في حين أن عددهم في تزايد مستمر. ويزداد القلق بصفة خاصة من اصابة الجسم بالبدانة في مرحلة الطفولة، مما يعتبر أمرا مناوءا للاستراتيجيات العلاجية الجراحية أو العادية المتبعة. إن أساس العلاج من السمنة يكمن في تغير عادات الحياة المتبعة وكذلك تغير الأنماط الغذائية. علي الرغم من كثرة أنظمة التخسيس المنتشرة ونظام الصوم فإن هذه الأنظمة يمكن أن تحقق للمريض نتيجة ناجحة بنسبة قليلة جدا، حيث ستمكنه من أن يفقد قليلا من وزنه حتي عند اتباعها بصفة مستمرة؛ فالجسم سرعان ما يزداد بشكل ملفت للنظر، وذلك إذا ما حدث إنهاء لعملية التقيد بالغذاء. والسبب في ذلك هو انخفاض استهلاك الطاقة المستخدمة حالة التخسيس، مما يترتب عليه ازديادا ملحوظا في الوزن حتي عند تناول الطعام العادي. كما أن اتباع نظام الرجيم القاسي طويل الأمد نادرا مايقوم بتخفيض الوزن لأكثر من 5 كجم. كما تمثل الزيادة في النشاط البدني حجرا اخر من أحجار الأساس للتغلب علي السمنة، إلا أن تغيير العادات الأساسية يمثل نجاحا إذا كان هذا التغير جذريا ودائما، وهذا النجاح يكون علي المدي البعيد. بالنسبة للعلاج بالعقاقير والمعلن عنه في وسائل الإعلام والذي بموجبه سيحدث خفض سريع للوزن، فإنه يمكن القول من خلال الدراسات والخبرات أن هذه الوسائل تؤدي تقريبا في جميع الحالات الي اثار جانبية خطيرة، ونادرا ما تحقق النتيجة المرجوة والموعود بها من قِبل الإعلام. كما أنها لا تضع بدائل لتلك الاستراتيجيات العلاجية المذكوره سابقا. إن أهم وسيلة واعدة للوقاية من السمنة، والتي يمكن من خلالها ضمان الوقاية، تكمن في الوقاية المُنسّقة من السمنة بداية من سن الطفولة. وفي نهاية المطاف يعتبر التدخل الجراحي هو الملاذ الأخير للوقاية من السمنة. هذا التدخل الجراحي يتم بموجب قرار من علماء تغذية متخصصون.

متي يتطلب الأمر اجراء جراحة؟

تقوم منظمة الصحة العالمية بتصنيف الوزن من خلال ما يسمي بمؤشر كتلة الجسم. يصف هذا المؤشر وزن الجسم بالنسبة لحجم الجسم ويقدر المؤشر بالكيلوجرام/متر مربع. تبدأ زيادة الوزن فعليا بوصول المؤشر إلي رقم 25 كجم. تنقسم السمنة إلي ثلاث مستويات خطيرة تبدأ بوصول المؤشر الي 30 كجم/متر مربع.

التقسيم مؤشر كتلة الجسم

الوزن العادي 18.5-24.9كجم

الوزن الزائد 25-29.9كجم

السمنة-الدرجة 1 30-34.9كجم

السمنة-الدرجة 2 35-40كجم

السمنة-الدرجة 3 40كجم

يتم اجراء عملية جراحية أساسا علي مبدأ معرفة العديد من المعايير الطبية الداعية لهذا مع ضرورة مراعاة حدوث ذلك وفقا للشروط القانونية القائمة. يشمل هذا أيضا موافقة الطبيب الشرعي المتخصص والموثوق به. عندما يشير مؤشر كتلة الجسم إلي 40 كجم/متر مربع كحد أدني، فإن هذا يتطلب علاجا مستمرا لفترة لا تقل عن سنتين( لا يمكن هذا العلاج في حالة من وصل الي 60 عاما)، وهذا يصاحبه علي الأقل مرض واحد من الأمراض التالية((ارتفاع ضغط الدم والسكري وارتفاع الكولسترول وانقطاع التنفس أثناء النوم بشكل ملازم للمريض وأمراض القلب الخ). هذا المريض يحتاج الي جراحة بشرط أن يتم العناية به بشدة قبل وأثناء وبعد الجراحة من قِبل فريق من الأطباء المتخصصين، والذي تتوافر لديهم الخلفية عن حالة المريض. ويمكن الاتجاه الي العلاج الجراحي عند اشارة المؤشر إلي 35 كجم/متر مربع ولكن في حالات محددة فقط.

كم من الوزن يمكنني أن أفقد من خلال الجراحة؟

اعتمادا علي طبيعة العملية الجراحية يمكن لمريض السمنة أن يفقد بين 40-70% من وزنه ( ما يطلق عليه فقد الوزن الزائد). ويزداد الوزن مرة أخري بعد عدة سنوات من اجراء الجراحة، حيث تكون الزيادة طفيفة. إن أكبر عملية خفض للوزن تكون في العامين الأوليين بعد الجراحة، ثم تقل بعد ذلك.

ما هي الأمور التوضيحية المرجو معرفتها قبل الجراحة؟

هناك بعض الاجراءات المتبعة قبل التدخل الجراحي، وهذه الاجراءات يقوم بها الطبيب المتخصص في أمراض السمنة. من هذه الاجراءات قيامه بالعديد من المشاورات وكذلك التعاون الوثيق مع طبيب العائلة. في اطار الفحوصات الأولية للمريض يجب تقييم المريض من حيث مدي استعداده للعلاج وتعاونه وكذلك عمل تقييم نفسي له، بالإضافة الي معرفة محيطه علي مستوي العائلة والعمل، وكذلك معرفة تاريخ الوزن والأمراض الجانبية التي أصيب بها. يسبق ذلك كله تغطية تكاليف العلاج للتأمين الصحي علي المريض. ويعتبر وجود فريق متخصص عند الجراحة أمرا حاسما( أطباء الأيض وجرّاح السمنة وأطباء التخديروأطباء العناية المركزة و الطبيب النفسي)، حيث يتجمعون جميعا حول المريض بشكل دائم كل في تخصصه طيلة مدة الجراحة. هذا الاشتراط الأساسي يستكمل من خلال التعاون الوثيق مع الزملاء المتخصصون في مراكز التمثيل الغذائي والقائمين علي علاج السمنة، بالإضافة الي التعاون مع فريق التخدير عال الكفاءة وكذلك التعاون مع الأطباء العاملون في العناية المركزة وكذا أطباء علم النفس، وهذا التعاون يكون علي مدار الأوقات. يتم مناقشة المريض من قِبل كل هؤلاء الأطباء قبل الجراحة مناقشة مشتركة عن السمنة. عند دخول المستشفي يتم استكمال والانتهاء من بعض الفحوصات اللازمة للجراحة مثل ( اشعة المعمل وتخطيط القلب، والأشعة السينية للرئتين واختبارات وظائف الرئة).

التقنيات الجراحية

 بالنسبة للعلاج الجراحي لمرض السمنة فإنه توجد العديد من الطرق الجراحية التي يمكن الاختيار من بينها، ما دام أنه لا توجد موانع أو معايير استبعاد لتلك الطرق، وإلا فإنه يمكن أداء الجراحة بالمناظير. وبهذا يمكن الوصول إلي تخفيض واضح للمخاطر العامة والخاصة المتعلقة بالجراحة. هذا وتعتمد كل الطرق الجراحية علي آليات التقييد (تقييد تناول الطعام لتقليل حجم مخزون المعدة أو خزان المعدة) وكذلك تقنية سوء الامتصاص (عن طريق ادخال مواد غذائية وعصائر الجهاز الهضمي لا حقا، أو ادخال مزيج منهما). بجانب هذه الآليات المؤثرة فإن التأثيرات الهرمونية تلعب دورا هاما حيث أنه من خلال الجراحة تحدث عملية حد من الشهية بالنسبة لمريض السمنة. هذا وتعتمد المعدة الملتفة علي مزيج من المواد الغذائية بالاضافة الي سوء الامتصاص. لهذا الغرض يتم فصل جزء صغير من المعدة عن باقي المعدة علي أن يتم الحاقه بها لاحقا عن طريق الأمعاء الدقيقة. وهكذا يمكن اجتماع المأكولات والمشروبات المتناولة في العصارات الصفراوية والبنكرياس بجانب تصغير حجم المعدة. في أعقاب هذا الممرالمُنشأ حديثا( الجزء الصغيرالمفصول من المعدة) يتأثر انتاج هرمون الأنسولين لدرجة أنه في غضون 3 أشهر يتوقف علاج حوالي 80% من مرضي السكري بالأنسولين. يتم فقد 70% من الوزن في السنة الأولي بعد الجراحة، وهذه النسبة تكاد تكون ثابتة لجميع المرضي.

إن تقييد المعدة يؤدي الي السيطرة عليها. تستخدم تقنية المنظار في الجزء العلوي من المعدة وما حوله، حيث أن المعدة الصغيرة التي تتكون تكون بهذا الجزء العلوي إلي الأمام منه. يمكن التحكم في عرض المعدة عن طريق زرع ما يسمي بنظام الميناء أسفل الجلد((Portsstem. من خلال زرع مقيد للمعدة يتم حصر عملية التغذية وحجم الحصص الغذائية بطريقة ميكانيكية، بالإضافة الي الوصول لحالة الشبع بشكل سريع. يبلغ متوسط الوزن المفقود من الوزن الزائد حوالي 50%، مع ضرورة ابداء تعاون من قِبل المريض.

هناك اجراء اخر من الاجراءات التقييدية يتمثل في تكوين أنبوب في المعدة، وهذا الأنبوب يقوم علي مبدأ التقييد الغذائي، إلا أن تأثيره يكون قليلا بسبب إنتاج حمض المعدة والمؤثرات الهرمونية والشعور بالجوع. تشتمل العملية الجراحية علي الإزالة الكاملة لجزء من المعدة مع ترك أنبوب ضيق في المعدة. تحدث هذه الخطة عن طريق التنظير. من خلال العملية الجراحية يتم فقد من 50-70% من الوزن الزائد في خلال سنتين من تاريخ اجراء الجراحة، حيث أن النتائج المضمونة علي المدي الطويل تعتمد علي هذه الطريقة. في بعض الحالات كان يتم زرع رابط للمعدة عند محاولة تقليل الوزن او عند زيادته بشكل قوي، حيث يتم نزع رابط المعدة عن طريق العملية الجراحية ثم يوضع مكانه معدة التفافية.

تتطلب جميع هذه التدخلات جراحا ذو خبرة عالية بالنسبة لجراحة المنظار المستخدمة في ابعاد السمنة وكذلك لأجل المامه بالاشتراطات الجراحية الفنية اللازمة.

أي عملية جراحية تعتبر هي الأصح بالنسبة لي؟

يمكن الاجابة علي هذا السؤال بعد عمل مسح شامل يتعلق بتاريخ الزيادة في الوزن والتشخيص بالإضافة الي تقييم النتائج والمخاطر المحيطة، وذلك من خلال المحادثة المشتركة مع المريض. يتم اطلاع المريض علي مدي فاعلية كل طريقة من الطرق الجراحية، بالإضافة إلي مخاطر ومزايا وعيوب كل طريقة، وكذلك اجابته عن كل الأسئلة التي تدور بخاطره عن تلك الطرق الجراحية. كما أن تقييم المريض من قِبل ذوي الخبرة كالأطباء المتخصصون في علاج السمنة وعلماء النفس لهو أمر مهم جدا يفيد في اختيار العملية الجراحية التي تتناسب مع حالته.

ماذا يحدث بعد الجراحة؟

فور انتهاء العملية الجراحية يتم نقل المريض الي وحدة العناية المركزة حيث يبقي بها في الغالب إلي اليوم التالي. بعد اجراء الجراحة وتحديدا في نفس اليوم يقوم الجراح الذي قام بعمل الجراحة للمريض- يقوم بزيارة المريض للوقوف علي مدي حالته، وربما قام باجراء حوار معه لبناء أحكام خاصة عن مدي استقرار حالته. أما في اليوم التالي فإنه يتم نقل المريض من غرفة العناية المركزة الي غرفة عادية، حيث يتم فحصه بالآشعة السينية للوقوف علي نتائج الجراحة والسيطرة علي معطياتها. بملاحظة النتائج يمكن للمريض تناول المشروبات. في نفس الوقت تبدأ عملية التعبئة بمساعدة العلاج الطبيعي. في اليوم الثالث بعد الجراحة يفحص المريض مرة أخري بالآشعة السينية لمزيد من السيطرة علي الجراحة. ثم بعد ذلك يتم تشكيل نظام غذائي للمريض. يتم نزع أنابيب التصريف التي وضعت أثناء الجراحة. يقوم الجرّاح بزيارة المريض مرتين يوميا لمناقشة الأسئلة أو المشاكل الخاصة به. في الوقت ذاته تحدث مشاركة اشرافية علي المريض من قِبل الزملاء بمركز التمثيل الغذائي وكذلك من المسؤولين عن النظام الغذائي. بتناول المريض للبرنامج الغذائي الموضوع له بعد الجراحة فإنه يمكن للمريض العودة الي منزله في اليوم 7- 8. بعد مرور أسبوع يقوم المريض بزيارة عيادة الطبيب للكشف عليه، كما يمكن من خلال هذه الزيارة مناقشة الأسئلة والوقوف علي الانطباعات الأولي بخصوص نتيجة الجراحة.

ما الذي يجب مراعاته مستقبلا في الحياة اليومية؟

تتطلب جميع التدخلات الجراحية لعلاج السمنة رعاية طويلة الأمد علي أيدي متخصصين. والهدف من ذلك هو تجنب المضاعفات واستمرار السيطرة وضمان النجاح علي المدي البعيد. وتتطلب هذه الرعاية -بجانب الفحص السريري والتحكم المنتظم في الوزن- جمع المعلومات المختبرية عن الحالة والتحكم في عادات الأكل الحالية. بعد اجراء الجراحة يلزم تعويض بعض المواد الحيوية مثل الحديد والفيتامينات والكالسيوم. نظرا للوزن الهائل الذي يتم فقده فإنه من الضروري بالنسبة للعديد من الحالات المرضية استشارة جرّاح التجميل، وهذا أمر مرغوب فيه.

 

عودة إلى الأعلى

 

تصميم الموقع من أندرياس ديركس                                                                                                                                         ٢٠١٣ بييرميد جميع الحقوق محفوطة